للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

فرَّت مريم بعيسى خوفاً عليه من القتل، وكان الفرار لمدة (١٢ سنة) ثمّ رجعت بعد ذلك إلى أهلها.

﴿ذَاتِ قَرَارٍ﴾: فيها الكثير من الثّمار والزّروع لا يحتاج صاحبها للرحيل لطلب العيش.

﴿وَمَعِينٍ﴾: أيْ: ظاهر مدرك بالعين ماء جار ظاهر على وجه الأرض.

معين: اسم مفعول من عان فهو معيون (ظاهر للعين) أو مشتق من معن بمعنى جرى وأسرع.

فيكون المعنى: ماء ظاهر مدرك بالعين يجري سريعاً.

سورة المؤمنون [٢٣: ٥١]

﴿يَاأَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّى بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ﴾:

﴿يَاأَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ﴾: الطّيبات: جمع الطّيب، وهو كلّ حلال طاهر، والطّيبات كلّ ما طاب من المأكل. ارجع إلى سورة الأنفال آية (٦٩) لمزيد من البيان.

والنّداء إلى جميع الرّسل، أي: الأنبياء والرّسل، فكلّ من الرّسل خوطب في زمانه بنفس النّداء بالأكل من الحلال والطيب.

﴿وَاعْمَلُوا صَالِحًا﴾: والعمل الصّالح: ويشمل كلّ ما شرع الله من الفرائض والنّوافل والذّكر والطاعات إلى درجة إماطة الأذى عن الطّريق، والأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر؛ فعن أبي هريرة ، عن النبي قال: «الإيمان بضع وسبعون، أو بضع وستون شعبة فأفضلها قول لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق والحياء شعبة من الإيمان» متفق عليه.

﴿إِنِّى﴾: للتوكيد.

<<  <  ج: ص:  >  >>