للموت العادي ويستعمل الضّمة وهي أثقل الحركات لحالات الموت الثّقيلة مثل الموت في سبيل الله وهو الأعلى درجة.
﴿وَكُنتُمْ تُرَابًا وَعِظَامًا﴾: وكنتم: في قبوركم تراباً وعظاماً، و (تراباً) تسبق عظاماً؛ لأنّ الإنسان بعد موته يتحول إلى تراب أولاً، ثمّ إلى عظام وحين تتكسر العظام تصبح رفاتاً (عظاماً مكسرة).
﴿أَنَّكُمْ﴾: تكرار أنّكم: لتوكيد استبعاد الخروج من الأجداث والبعث.
﴿مُّخْرَجُونَ﴾: أيْ: هم استنكروا واستبعدوا أن يخرجوا من قبورهم أحياء بعد أن صاروا تراباً وعظاماً. ومُخرجون: قسراً رغم عنكم وبغير إرادتكم.
سورة المؤمنون [٢٣: ٣٦]
﴿هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ لِمَا تُوعَدُونَ﴾:
﴿هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ﴾: أيْ: بَعُدَ بَعُدَ هذا الأمر؛ أي: صحة ما توعدون به من الخروج من القبور، وهيهات الثّانية تأكيد للأولى، ولا تقال: هيهات لوحدها وإنما دائماً مكررة، أيْ: هيهات هيهات إخراجكم.
هيهات: اسم يدل على معنى فعل بَعُدَ، ومنهم من قال: هيهات: اسم فعل ماض بمعنى بَعُدَ. وهيهات هيهات: لم تذكر في القرآن إلا في هذه الآية.
﴿لِمَا﴾: اللام للتوكيد، ما حرف مصدري أو اسم موصول.
﴿تُوعَدُونَ﴾: من الإخراج من القبور والنشر والبعث والحساب.