﴿يَأْكُلُ مِمَّا تَأْكُلُونَ مِنْهُ وَيَشْرَبُ مِمَّا تَشْرَبُونَ﴾: فكيف ترضون برجل منكم ليس له أي سمة أو فضل أو جاه، حتّى يأمركم وينهاكم ويعدكم بالخروج من القبور والبعث ويطلب منكم طاعته.
﴿أَيَعِدُكُمْ﴾: الهمزة استفهام وتعجب، وفيه انتقال من التكذيب بهود ﵇ إلى التكذيب بما أرسل أيضاً. أيعدكم: من الوعد، والوعد هنا بالبعث فهو وعد مقيد.
﴿أَنَّكُمْ﴾: للتوكيد.
﴿إِذَا﴾: ظرف زماني للمستقبل.
﴿مِتُّمْ﴾: بكسر الميم تدل على الموت العادي، وأما مُتم بضم الميم تعني قتلتم في سبيل الله أو متم في سبيل الله كما في قوله تعالى: ﴿وَلَئِنْ مُّتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ﴾ [آل عمران: ١٥٨]، من خصائص القرآن يستعمل الكسرة وهي أخف الحركات