﴿وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ﴾: أيْ: لإبراهيم إسحاق الهبة عطاء من دون مقابل، ارجع إلى سورة آل عمران آية (٨) للبيان.
﴿وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ﴾: لأنّ امرأة إبراهيم ﵇ سارة كانت عجوز عقيم غير صالحة للإنجاب، فكان إسحاق ﵇ هبة من الله سبحانه له، فقد دعا إبراهيم ربه قائلاً ﴿رَبِّ هَبْ لِى مِنَ الصَّالِحِينَ﴾ [الصّافات: ١٠٠] قدَّم له الجار والمجرور للحصر أيْ: له خاصة.
﴿وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً﴾: نافلة: أيْ: زيادة، أيْ: وهب له إسحاق ويعقوب زيادة ويعقوب هو ولد إسحاق أي: الحفيد أيْ: ولد الولد ونافلة؛ لأنّ إبراهيم لم يسأل ربه عن ولد الولد فكان زيادة؛ أي: نافلة.
﴿وَكُلًّا جَعَلْنَا صَالِحِينَ﴾: الواو واو الجمع وتعني: هؤلاء وغيرهم؛ أي: كلّ واحد من هؤلاء إبراهيم وإسحاق ويعقوب صالحِين وهناك غيرهم من الصالحين بكسر الحاء، وتعني: جمع صالح، ولم يقل: صالحَين بفتح الحاء أي: (فقط إسحاق ويعقوب)؛ أي: من الصالحين.
ولمعرفة معنى الصّالحين ارجع إلى الآية (١٣٠) من سورة البقرة للبيان.