للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

تعود على إبراهيم، فالآية تعني: يرجعون إليه فيُحاجهم كما سيأتي، وإن كانت تعود على كبير الأصنام، فالآية تعني: يرجعون إليه فيسألونه من كسر الأصنام فيجدون أنّه لا يتكلَّم، وربما يعودون إلى صوابهم ورشدهم.

والاحتمالات الثّلاثة كلها واردة؛ أي: تحمل الآية كلّ الاحتمالات معاً.

سورة الأنبياء [٢١: ٥٩]

﴿قَالُوا مَنْ فَعَلَ هَذَا بِآلِهَتِنَا إِنَّهُ لَمِنَ الظَّالِمِينَ﴾:

﴿قَالُوا﴾: بعد أن عادوا إلى معبدهم ووجدوا أصنامهم محطَّمة.

﴿مَنْ فَعَلَ هَذَا بِآلِهَتِنَا﴾: من: استفهامية وإنكار، للعاقل وتشمل المفرد والمثنى والجمع.

﴿فَعَلَ هَذَا بِآلِهَتِنَا﴾: أيْ: من حطَّم آلهتنا.

﴿إِنَّهُ﴾: للتوكيد.

﴿لَمِنَ﴾: اللام لزيادة التّوكيد.

﴿الظَّالِمِينَ﴾: أي: المجرمين.

سورة الأنبياء [٢١: ٦٠]

﴿قَالُوا سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ﴾:

﴿قَالُوا سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ﴾: قال بعضهم: سمعنا فتى يذكرهم يقول: تالله لأكيدن أصنامكم بعد أن تولوا مدبرين، فتى: تعني شاباً.

﴿يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ﴾: اسمه إبراهيم أو ينادونه إبراهيم.

<<  <  ج: ص:  >  >>