﴿فَجَعَلَهُمْ﴾: الفاء تدل على التّرتيب والمباشرة أيْ: أسرع بتحطيم هذه الأصنام، بعد خروجهم لعيدهم.
﴿جُذَاذًا﴾: من الجذِّ وهو القطع والكسر يقال: جذذت الشّيء أيْ: كسرته وقطعته، أيْ: جعل الأصنام قطعاً متناثرة وحطاماً بعد أن راغ عليهم ضرباً باليمين.
﴿إِلَّا﴾: أداة استثناء.
﴿كَبِيرًا لَّهُمْ﴾: إلا كبير الأصنام تركه ولم يحطِّمْه ويكسره.
﴿لَعَلَّهُمْ﴾: لعل للتعليل.
﴿إِلَيْهِ﴾: تقديمها على يرجعون، ولم يقل: لعلهم يرجعون إليه، تفيد الحصر والقصر إليه حصراً، وإليه إما أن تعود على الله سبحانه أو تعود على إبراهيم أو تعود على كبيرهم.
﴿يَرْجِعُونَ﴾: يرجعون، ولم يُرجعوا، أيْ: يرجعون بإرادتهم ورغبتهم وليس مكرهين، كما لو استعمل كلمة يُرجعون، فإن كانت تعود على الله سبحانه، فالآية تعني: إليه يرجعون، أي: يرجعون إلى الله ويتوبون ويؤمنون به، وإن كانت