للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿التَّمَاثِيلُ﴾: أي: الأصنام أو الحجارة والصنم أو التّمثال: اسم للشيء المصنوع المضاهي خلق الله كإنسان أو حيوان أو شجر. ارجع إلى سورة العنكبوت آية (١٧) للتفريق بين الصنم والوثن.

﴿الَّتِى أَنتُمْ﴾: أنتم للتوكيد.

﴿عَاكِفُونَ﴾: جمع عاكف: اسم فاعل من الاعتكاف، والاعتكاف مأخوذ من عكف إلى الشّيء أيْ: لزمه وداوم عليه، أيْ: ملازمون لها أو مقيمون على عبادتها، وعاكفون جملة اسمية تفيد الثّبوت.

سورة الأنبياء [٢١: ٥٣]

﴿قَالُوا وَجَدْنَا آبَاءَنَا لَهَا عَابِدِينَ﴾:

قالوا لإبراهيم ردّاً على سؤاله ما هذه التّماثيل الّتي أنتم لها عاكفون: وجدنا آباءنا يعبدونها فعبدناها؛ أي: اقتدينا بهم، ارجع إلى الآية (١٠٦) من نفس السّورة لبيان معنى العبادة.

سورة الأنبياء [٢١: ٥٤]

﴿قَالَ لَقَدْ كُنتُمْ أَنتُمْ وَآبَاؤُكُمْ فِى ضَلَالٍ مُبِينٍ﴾:

﴿قَالَ﴾: إبراهيم لهم.

﴿لَقَدْ﴾: اللام للتوكيد، قد للتحقيق.

﴿كُنتُمْ﴾: تفيد التّوكيد.

﴿كُنتُمْ أَنتُمْ وَآبَاؤُكُمْ﴾: بعبادتها في ضلال مبين: في بُعد عن الحق واضح أو الضّلال له معانٍ كثيرة منها الشّرك والكفر والضّياع والخطأ.

﴿مُبِينٍ﴾: بيِّن لا يخفى على أحد، وظاهر بنفسه لا يحتاج إلى من يظهره أو يُبيِنه للناس أو يحتاج إلى دليل أو برهان.

سورة الأنبياء [٢١: ٥٥]

﴿قَالُوا أَجِئْتَنَا بِالْحَقِّ أَمْ أَنْتَ مِنَ اللَّاعِبِينَ﴾:

﴿قَالُوا أَجِئْتَنَا﴾: الهمزة همزة استفهام حقيقي واستعباد.

<<  <  ج: ص:  >  >>