﴿يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ﴾: الباء: للإلصاق. ﴿الْيُسْرَ﴾: من يُبيح لكم الإفطار في المرض، والسّفر، وتكرار كلمة يُريد مرتين يدل على التّوكيد، توكيد الإرادة باليسر، ولنفي الإرادة بالعسر.
﴿وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ﴾: الواو: عاطفة، واللام في لتكملوا: لام التّعليل، والتّوكيد؛ كأنّه يقول: يُريد الله بكم اليسر، ويريد بكم أن تكملوا العدَّة عدَّة الشّهر (٢٩ - ٣٠) يوماً، ولتكملوا العدَّة: بقضاء ما أفطرتم في مرضكم، أو سفركم.
﴿وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ﴾: واللام لتكبروا؛ للتعليل، والتّوكيد، وتكبروا؛ أي: تقولوا: الله أكبر، الله أكبر، وتبدأ عند إتمام صيام رمضان؛ أي: تبدأ من رؤية هلال العيد إلى القيام إلى صلاة العيد.
﴿عَلَى مَا هَدَاكُمْ﴾: ما: اسم موصول؛ أي: الّذي هداكم، أو مصدرية على هدايته لكم.
﴿وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾: ﴿وَلَعَلَّكُمْ﴾: لعل للتعليل لعلكم تشكرونه على التّيسير، وإباحة الإفطار في المرض، والسّفر، أو تشكرونه على مساعدتكم لإتمام صيام شهر رمضان، ونيل ثواب الصّيام، أو تشكرونه أن هداكم لصيام شهر رمضان، وإنزال القرآن. ارجع إلى سورة الأعراف، آية (١٠) لمزيد من البيان.