للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿تَطَوَّعَ خَيْرًا﴾: التطوع الزّيادة على القدر المذكور في الفدية «الزّيادة على ما هو مفروض»؛ أي: بدلاً من إطعام مسكين واحد أطعم اثنين، أو أكثر، وهكذا له زيادة في الثّواب.

﴿فَهُوَ﴾: الفاء للتوكيد، هو: ضمير منفصل يفيد التّوكيد، وأن: مصدرية تفيد التّعليل والتّوكيد.

﴿تَصُومُوا خَيْرٌ لَّكُمْ﴾: أفضل، فيه تأكيد على فوائد الصّيام الكثيرة.

﴿إِنْ﴾: شرطية تفيد القلة، أو النّدرة.

﴿كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾: أنّ الصّيام خير لكم، وليس فيه ضرر، أو مشقة فصوموا تلك الأيام.

سورة البقرة [٢: ١٨٥]

﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِى أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾:

قبل البدء في تفسير هذه الآية يجب الانتباه: أنّ هناك من المفسرين من يعتقد أنّ تشريع الصّيام جاء على مرحلتين:

المرحلة الأولى: المرحلة المكية الّتي تمتد إلى السّنة الثّانية للهجرة «أو المرحلة المكية + بداية الهجرة»، والّتي تتمثل في الآية (١٨٤)، ويعتقدون أنّ تفسير (أياماً معدودات) هي الأيام الثّلاثة من كلّ شهر (١٣ - ١٤ - ١٥)، ويوم عاشوراء، وأنّ الصّيام في تلك المرحلة كان باختيار؛ أي: يحق للمسلم أن يصوم،

<<  <  ج: ص:  >  >>