للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

سورة طه [٢٠: ٥٠]

﴿قَالَ رَبُّنَا الَّذِى أَعْطَى كُلَّ شَىْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى﴾:

﴿قَالَ رَبُّنَا الَّذِى أَعْطَى كُلَّ شَىْءٍ﴾: قال موسى رداً على سؤال فرعون: ربنا الّذي أعطى كلّ شيء: نكرة: مهما كان نوعه من إنس أو جن، ونبات، وحيوان، وجماد، أو صغير، أو كبير، وسماء، وأرض، وجبال، وشجر، ونجوم، وقمر، معلوم، وغير معلوم.

﴿خَلْقَهُ﴾: صورته؛ أي: شفرته الوراثية الّتي فيها شكله، ولونه، وفطرته، وصفاته.

﴿ثُمَّ هَدَى﴾: ثمّ: للترتيب الذّكري.

﴿هَدَى﴾: أي: هداه بالإلهام، وأرشده بالفطرة كيف يُسبح ويُصلي، ويقوم بوظيفته الّتي سخرها الله له، وكيف يأكل ويشرب، ويدافع عن نفسه، ويحافظ على نسله.

سورة طه [٢٠: ٥١]

﴿قَالَ فَمَا بَالُ الْقُرُونِ الْأُولَى﴾:

﴿قَالَ فَمَا﴾: قال فرعون: فما: الفاء: للتوكيد؛ ما: اسم استفهام.

﴿بَالُ الْقُرُونِ الْأُولَى﴾: القرون الأولى: الأمم الماضية الأولى ما بالها، ما أخبارها وأحوالها؟ فهي لم تقر بالرّب، وتؤمن به، بل عبدت الأصنام، ما مصيرها بعد أن مضت وانقرضت، أو هلكت وزالت؟

<<  <  ج: ص:  >  >>