﴿قَالَ رَبُّنَا الَّذِى أَعْطَى كُلَّ شَىْءٍ﴾: قال موسى رداً على سؤال فرعون: ربنا الّذي أعطى كلّ شيء: نكرة: مهما كان نوعه من إنس أو جن، ونبات، وحيوان، وجماد، أو صغير، أو كبير، وسماء، وأرض، وجبال، وشجر، ونجوم، وقمر، معلوم، وغير معلوم.
﴿هَدَى﴾: أي: هداه بالإلهام، وأرشده بالفطرة كيف يُسبح ويُصلي، ويقوم بوظيفته الّتي سخرها الله له، وكيف يأكل ويشرب، ويدافع عن نفسه، ويحافظ على نسله.
سورة طه [٢٠: ٥١]
﴿قَالَ فَمَا بَالُ الْقُرُونِ الْأُولَى﴾:
﴿قَالَ فَمَا﴾: قال فرعون: فما: الفاء: للتوكيد؛ ما: اسم استفهام.
﴿بَالُ الْقُرُونِ الْأُولَى﴾: القرون الأولى: الأمم الماضية الأولى ما بالها، ما أخبارها وأحوالها؟ فهي لم تقر بالرّب، وتؤمن به، بل عبدت الأصنام، ما مصيرها بعد أن مضت وانقرضت، أو هلكت وزالت؟