﴿أُوحِىَ إِلَيْنَا﴾: الوحي لغة: هو إعلام بخفاء؛ أي: أخبرنا بالوحي من ربنا. ارجع إلى سورة النّساء، آية (١٦٣)؛ للبيان.
﴿أَنَّ الْعَذَابَ﴾: أنّ: للتوكيد.
﴿الْعَذَابَ﴾: في الدّنيا، أو في الآخرة، والعذاب يكون بالصّواعق، أو الخسف، أو الطّوفان، أو الحرائق، أو الرّيح العقيم، أو الصّيحة، أو المرض والقحط، والجوع، والعطش، والقتل، والسّبي، والخوف، والرّعب، وعذاب القبر، وعذاب النّار … وغيرها من ألوان العذاب.
﴿عَلَى مَنْ كَذَّبَ﴾: على: تفيد العلو والمشقة.
﴿مَنْ﴾: ابتدائية.
﴿كَذَّبَ﴾: بآيات ربه، ولم يؤمن بها، أو يصدقها.
﴿وَتَوَلَّى﴾: عن آيات ربه؛ أي: ابتعد عنها، ولم يستمع إليها.
سورة طه [٢٠: ٤٩]
﴿قَالَ فَمَنْ رَبُّكُمَا يَامُوسَى﴾:
هذه الآية تدل على أنّهما أتيا فرعون وقالا: إنا رسولا ربك فأرسل معنا بني إسرائيل، والسّلام على من اتبع الهدى، وكلّ ما سبق ذكره.
﴿قَالَ فَمَنْ رَبُّكُمَا﴾: قال فرعون لموسى وهارون: فمن ربكما: الفاء: للمباشرة والتّعقيب. من: استفهام فيه معنى الإنكار، والتّعجب، وقال: ربكما، ولم يقل: ربنا؛ لأنّه ما زال يجحد ربوبية الله.
﴿يَامُوسَى﴾: وجَّه الخطاب إلى موسى وحده؛ لأنّ فرعون ربَّى موسى، فلعل موسى يتذكر ربوبية فرعون له، أو لأنّ موسى كان المتكلم مع فرعون وهارون المستمع لكونه الوزير.