﴿كَىْ﴾: تختص بالتّعليل الحقيقي (كي التّعليلية)، فهذه هي العلة الحقيقية، أو أهم سبب في المشاركة هي التّسبيح والذّكر.
﴿نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا﴾: والتّسبيح هو تنزيه الخالق في ذاته وصفاته، وأفعاله من كلّ نقص، أو عيب، ومن الشّريك، والولد، وليس كمثله شيء، وكثيراً؛ أي: دائماً، والتّسبيح يعني كذلك: الصّلاة.
سورة طه [٢٠: ٣٤]
﴿وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا﴾:
﴿وَنَذْكُرَكَ﴾: من الذكر، وهو أعم من التسبيح؛ فالذّكر يشمل الحمد، والتّكبير، والشّكر، والتّهليل، والدّعاء، والتسبيح، والصّلاة، والدّعوة، والوعظ، وغيرها مثل: حِلق العلم، ودراسة الكتب المنزلة، والآيات؛ فهو قد ذكر العام بعد الخاص (التسبيح) للتوكيد، ومن بديع اللغة.