﴿سَنُعِيدُهَا﴾: السّين للاستقبال القريب، أو التّوكيد.
﴿سِيرَتَهَا الْأُولَى﴾: سنعيدها إلى هيئتها الأولى الّتي كانت عليها قبل أن تتحول إلى حية؛ أي: سنعيدها عصا يابسة من خشب، فكأن ذلك كان تدريباً لموسى، وأنّها ستكون معجزته الأولى في صراعه مع فرعون وملئه.
﴿وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلَى جَنَاحِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ﴾: أدخل يدك اليمنى تحت عضدك الأيسر (جناحك)، ثمّ أخرجها، تخرج بيضاء: بيضاء تشع بالنّور، ويد موسى كانت سمراء اللون.
﴿مِنْ غَيْرِ سُوءٍ﴾: من غير مرض؛ فقد تكون بيضاء بسبب مرض مثل: البرص، أو مرض جلدي، والسوء: كل ما يسيء إلى النفس، والسوء: اسم مصدر لا يجمع، والسوء له معان كثيرة جداً؛ منها: العذاب، والشرك، والمرض، والذنب، والعقاب، والضر، والظلم، والقبيح؛ والسيئة: من السوء، وجمعها سيئات.
﴿آيَةً أُخْرَى﴾: معجزة ثانية.
سورة طه [٢٠: ٢٣]
﴿لِنُرِيَكَ مِنْ آيَاتِنَا الْكُبْرَى﴾:
﴿لِنُرِيَكَ﴾: اللام: لام التّعليل؛ نريك: من الرؤية، وهي الرؤية البصرية، وفيها معنى الرؤية القلبية والفكرية.
﴿مِنْ﴾: بعضية من بعض.
﴿آيَاتِنَا﴾: جمع آية، والآية هنا تعني: المعجزة، أو الشّيء الخارق للعادة، أو العلامة، وأضاف الآيات إليه سبحانه لعظمها وشرفها، ولم يقل لنريك من الآيات الكبرى، وتعني من الآيات التسع وغيرها من الآيات الكونية والمعجزات.
﴿الْكُبْرَى﴾: العظمى: من بعض الآيات الكبرى الدّالة على قدرتنا وعلى نبوتك.