للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

يبق فيها ثمر صالح. بثمره: الباء: للإلصاق بكل الثمر الّذي هو الغاية من الزّرع، والحرث؛ لتكون الفاجعة الكبرى.

﴿فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلَى مَا أَنْفَقَ فِيهَا﴾: فأصبح: الفاء: للترتيب، والتّعقيب، أصبح الكافر صاحب الجنتين، يقلب كفيه على ما أنفق فيها كناية عن الحسرة، والنّدم يضرب كفاً على كف ظهراً لبطن لا يتكلم أسفاً، ومتحسراً، ونادماً على ما أنفق فيها: من جهد ومال، وزمن.

﴿فِيهَا﴾: ظرفية؛ أي: أنفق عليها؛ فيها: تدل على أنّ الإنفاق مستمر منذ الزّمن القديم بالإضافة إلى الإنفاق الجديد.

﴿وَهِىَ﴾: وهي: ضمير فصل يفيد التّوكيد.

﴿خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا﴾: العروش: هي الدّعائم الّتي كانت منصوبة للأشجار؛ مثل: دعائم شجر العنب. خاوية: أي: تساقطت عروشها على الأرض ولم تعد فائمة.

﴿وَيَقُولُ يَالَيْتَنِى لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّى أَحَدًا﴾: يا ليتني تستعمل لتمني النّادر، أو المستحيل، أو الأمور الصّعبة الحدوث، وكأنّه الآن تذكر موعظة صاحبه المؤمن.

سورة الكهف [١٨: ٤٣]

﴿وَلَمْ تَكُنْ لَهُ فِئَةٌ يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مُنْتَصِرًا﴾:

﴿وَلَمْ﴾: الواو: استئنافية؛ لم: للنفي.

﴿تَكُنْ لَهُ فِئَةٌ يَنْصُرُونَهُ﴾: فئة: من فاء رجع؛ أي: لم يكن له من أصحاب، أو جماعة يفيء إليهم لينصرونه، أو يمنعونه من عذاب الله.

﴿لَهُ﴾: اللام: لام الاختصاص.

﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾: من غير الله.

<<  <  ج: ص:  >  >>