﴿صَعِيدًا﴾: أي: هذه الجنة المليئة بالنّخيل، والأعناب؛ تصبح أرض ملساء لا نبات فيها عديمة النّفع.
﴿زَلَقًا﴾: أرض ملساء لا نبات فيها، ولا يثبت عليها قدم؛ أي: تراباً مُبللاً تنزلق عليه الأقدام.
وقول المؤمن لهذا المغرور الضال: عسى ربي أن يؤتين خيراً من جنتك ويرسل عليها حسباناً من السماء فتصبح صعيداً زلقاً ليس من قبيل الحسد، وإنما من قبيل التذكير والتحذير والرجوع إلى الله، والتوبة قبل أن يحل عليها سخط الله وغضبه.
﴿أَوْ يُصْبِحَ مَاؤُهَا غَوْرًا﴾: غائراً في الأرض، والماء الغائر في الأرض يمكن استخراجه بآلات الضّخ، أو الأجهزة الحديثة، ولذلك قال: فلن تستطيع له طلباً.
﴿فَلَنْ تَسْتَطِيعَ لَهُ طَلَبًا﴾: لن: لنفي المستقبل القريب، والبعيد؛ أي: لن تستطيع له طلباً؛ أي: لن يمكن الوصول إليه، واستخراجه بأي وسيلة من وسائل الضّخ والآبار.