للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

حذفت الهمزة، وأدغمت النّون في النّون؛ أي: لكن أنا أؤمن بأن الله هو ربي. لكنا: للاستدراك، وكأنه يستدرك مما قاله صاحبه من الكفر، ويستغفر ربه.

﴿هُوَ﴾: ضمير فصل للتوكيد.

﴿اللَّهُ رَبِّى﴾: جمع بين الإلوهية، والرّبوبية معاً؛ فهو المعبود الّذي يستحق العبادة: وهو ربنا الّذي خلقنا ورزقنا المال، والولد، وكلّ شيء.

﴿وَلَا﴾: ولا: النّافية.

﴿وَلَا أُشْرِكُ بِرَبِّى أَحَدًا﴾: ولا: النافية لكل الأزمنة؛ يريد أن يعلم صاحبه كيف يؤمن، ولا يشرك بربه أحداً، وقوله: ولا أشرك بربي أحداً: هو توكيد لقوله: لكنا هو الله ربي.

سورة الكهف [١٨: ٣٩]

﴿وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مَالًا وَوَلَدًا﴾:

﴿وَلَوْلَا إِذْ﴾: للحث، والحض؛ إذ: ظرف زمان للزمن الماضي.

﴿دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ﴾: هلا، أو ليتك تقول عندما تدخل جنتك بدلاً من القول ما أظن أن تبيد هذه أبداً.

أي نقول: ﴿مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ﴾: أو هذا ما شاء الله أن يخلق، أو يفعل؛ فقد روى مسلم عن أبي هريرة عن النبي قال: «ما شاء الله لا قوة إلا بالله كنز من كنوز الجنة».

﴿لَا﴾: لا: النّافية.

﴿قُوَّةَ﴾: أي: القدرة على مزاولة الأفعال الشاقة.

﴿إِلَّا﴾: إلا حصراً بالله.

<<  <  ج: ص:  >  >>