حذفت الهمزة، وأدغمت النّون في النّون؛ أي: لكن أنا أؤمن بأن الله هو ربي. لكنا: للاستدراك، وكأنه يستدرك مما قاله صاحبه من الكفر، ويستغفر ربه.
﴿هُوَ﴾: ضمير فصل للتوكيد.
﴿اللَّهُ رَبِّى﴾: جمع بين الإلوهية، والرّبوبية معاً؛ فهو المعبود الّذي يستحق العبادة: وهو ربنا الّذي خلقنا ورزقنا المال، والولد، وكلّ شيء.
﴿وَلَا﴾: ولا: النّافية.
﴿وَلَا أُشْرِكُ بِرَبِّى أَحَدًا﴾: ولا: النافية لكل الأزمنة؛ يريد أن يعلم صاحبه كيف يؤمن، ولا يشرك بربه أحداً، وقوله: ولا أشرك بربي أحداً: هو توكيد لقوله: لكنا هو الله ربي.
﴿وَلَوْلَا إِذْ﴾: للحث، والحض؛ إذ: ظرف زمان للزمن الماضي.
﴿دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ﴾: هلا، أو ليتك تقول عندما تدخل جنتك بدلاً من القول ما أظن أن تبيد هذه أبداً.
أي نقول: ﴿مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ﴾: أو هذا ما شاء الله أن يخلق، أو يفعل؛ فقد روى مسلم عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال:«ما شاء الله لا قوة إلا بالله كنز من كنوز الجنة».