للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿إِذْ يَقُولُ الظَّالِمُونَ﴾: المشركون.

﴿إِنْ تَتَّبِعُونَ﴾: إن: نافية أقوى في النفي من: ما.

﴿إِلَّا﴾: حصراً.

﴿رَجُلًا مَّسْحُورًا﴾: أي: سحره غيره. ارجع إلى سورة طه، آية (٥٨)؛ لبيان معنى: السّحر.

فهم ما قالوا ذلك إلا بعد أن تأثروا بما جاء في القرآن، فشبهوا ذلك بالسّحر الّذي يؤثر في نفوس النّاس.

سورة الإسراء [١٧: ٤٨]

﴿انظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثَالَ فَضَلُّوا فَلَا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا﴾:

﴿انظُرْ كَيْفَ﴾: استفهام فيه معنى التّعجب.

﴿ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثَالَ﴾: لك: اللام: لام الاختصاص؛ لك: خاصة، وليس لغيرك؛ أي: أنت وحدك الّذي اتهموه بكل هذه الأمثال؛ فقالوا ساحر، شاعر، مجنون، كاهن. ارجع إلى سورة النحل آية (٧٤ - ٧٥) لمزيد من البيان في معنى المثل.

﴿فَضَلُّوا﴾: الفاء: عاطفة؛ ضلوا: عن الصّواب، ولم يهتدوا إلى الحق، ولم يجدوا مخرجاً إلا هذه الافتراءات.

﴿فَلَا﴾: الفاء: للتأكيد؛ لا: النّافية.

﴿يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا﴾: ليس لهم القدرة، والاستطاعة أن يصدوا أحداً عن سبيل الله، أو عن رسول الله ، أو الدخول في الدّين إذا شاء الله بأي وسيلة، أو طريقة يملكونها.

﴿سَبِيلًا﴾: نكرة؛ أيّ سبيل، أو طريقة يستعملونها.

<<  <  ج: ص:  >  >>