﴿مَذْمُومًا﴾: مذموماً، من الذم: من الله، والملائكة، والناس أجمعين، والذم يعني: أتى بعمل يستحق الذم؛ أي: اللوم على أمر قبيح، سواء أكان المذموم أمامك، أم غائباً، وهو نقيض المدح.
وأما الفرق بين اللوم، والذم؛ اللوم: قد يكون على فعل حسن؛ كاللوم على كثرة الصدقة.
أما الذم: فلا يكون إلا على فعل قبيح فقط.
﴿مَّدْحُورًا﴾: مطروداً من رحمة الله سبحانه، أو مبعداً عنها.
الفرق بين يريد، وأراد:
يريد: تدل على التّجدد، والاستمرار في طلب الدّنيا، وأنه دائماً مشغول بها.
أراد: بصيغة الماضي تدل على قلة الطلب، والانشغال، والركض وراء الدّنيا.
ولربط الذم بالدحر مذموماً مدحوراً.
مذموماً: أي: فعل أمراً قبيحاً يستحق أن يُذم عليه، واستحق أن يُطرد، ويُبعد عن رحمة الله بسببه؛ أي: مدحوراً: اسم مفعول من دحر: طرد، وأبعد.
ولربط الذم بالخذلان: مذموماً مخذولاً.
مذموماً: أي: فعل أمراً قبيحاً يستحق أن يذم عليه، ولن يجد من يدافع عنه، أو ينصره؛ أي: مخذولاً من: خذله ترك عونه ونصرته، ومخذولاً: اسم مفعول.