﴿وَمَا أَمْرُ السَّاعَةِ﴾: وذكر أمر الساعة، وهي لحظة تهدم النظام الكوني الحالي؛ لأنها أهم الأمور الغيبية.
﴿وَمَا﴾: للتأكيد.
﴿أَمْرُ السَّاعَةِ﴾: حدوثها، أو مجيئها، أو الإتيان بها.
﴿إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ﴾: إلا: أداة حصر.
﴿كَلَمْحِ الْبَصَرِ﴾: وهو النّظر بسرعة، أو طرفة الجفن، أو إغماض الجفن (العين)، وفتحها فإذا بك تراها قد قامت.
﴿أَوْ هُوَ أَقْرَبُ﴾: من لمح البصر؛ للدلالة على إظهار شأنها العظيم، ولزرع الرهبة والخوف في قلوب الذين لا يؤمنون بها.
﴿إِنَّ اللَّهَ﴾: إنّ: للتوكيد.
﴿عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ﴾: على قيام السّاعة، والبعث. ارجع إلى الآية (٢٠) من سورة البقرة؛ للبيان.
سورة النحل [١٦: ٧٨]
﴿وَاللَّهُ أَخْرَجَكُم مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾:
ومن مظاهر قدرته سبحانه خلق الإنسان في أطوار مختلفة.
﴿وَاللَّهُ أَخْرَجَكُم مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ﴾: أيْ: أخرجكم من الأرحام.
﴿لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا﴾: لا: النّافية.
﴿شَيْئًا﴾: نكرة؛ أيْ: لا تعلمون شيئاً حين الولادة.
﴿وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ﴾: أفرد السّمع.
﴿وَالْأَبْصَارَ﴾: جمع البصر.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.