للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿لَا﴾: النّافية؛ لا منفعة فيه البتة؛ لا يفيد نفسه، ولا غيره.

﴿هَلْ يَسْتَوِى﴾: هل للاستفهام التّقريري.

﴿يَسْتَوِى﴾: يشابه، أو يعادل، أو يماثل.

﴿هُوَ﴾: تعود على الأبكم الّذي لا يقدر على شيء، وتمثل الصنم، أو الوثن، أو الآلهة.

﴿وَمَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ﴾: ومن: ابتدائية.

﴿يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ﴾: أيْ: يقول الحق، أو يدعو إلى طاعة الله وتوحيده، أو يأمر النّاس بالعدل: بالقسط.

﴿وَهُوَ عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾: وهو: ضمير فصل يفيد التّوكيد.

﴿عَلَى﴾: الدِّين القيم المستقيم؛ دين الإسلام.

سورة النحل [١٦: ٧٧]

﴿وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا أَمْرُ السَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ﴾:

وبعد أن بيَّن حقيقة الأصنام، والشّركاء، وقال تعالى: بل أكثرهم لا يعلمون عظمته، وتوحيده، وقدرته يذكر هنا مظاهر أخرى لعظمته وقدرته، وكمال علمه.

﴿وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾: لله: تقديم الجار والمجرور لفظ الجلالة؛ يفيد الحصر؛ حصر غيب السّموات والأرض له وحده؛ أيْ: علم الغيب، وعلم ملكوت السّموات والأرض؛ لا يشاركه في ذلك أحدٌ.

والغيب: هو كلّ ما غاب عن العباد؛ عن مدركاتهم الحسية؛ مثل: السّمع، والبصر، والعقل، ويشمل ملكوت السّموات، والأرض، والجنة، والنّار، وقيام السّاعة، ومن الغيب ما هو مطلق لا يعلمه إلا الله وحده؛ مثل: قيام السّاعة، ومن الغيب ما هو غيب نسبي، غيب أطْلع الله بعض رسله عليه.

<<  <  ج: ص:  >  >>