للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

الجوع؛ لأنّ هذه الآيات جاءت في سياق الاستعداد لمعركة بدر الكبرى، وغيرها من المعارك، وخلال القتال قلما يفكِّر الإنسان بالجوع، وإنما بالخوف، وأما في حالات السلم؛ فإن الخوف أكثر شيوعاً من الجوع، والجوع إذا اشتد في المجتمع قد يؤدي إلى السرقة، ثم إلى القتل، وبالتالي السرقة تؤدي إلى الخوف.

﴿وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ﴾ (الابتلاء الثالث): بالهلاك، والضياع، وتعطل حركة التجارة، والإيراد والتصدير، والبيع والشراء.

﴿وَالْأَنفُسِ﴾ (الابتلاء الرابع): ونقص من الأنفس، بالقتل، والمرض، والكوارث الطبيعية، والزلازل، والفيضانات، والموت الطبيعي، وموت الأولاد، والأقارب.

﴿وَالثَّمَرَاتِ﴾ (الابتلاء الخامس): ونقص من الثمرات: بفساد الثمار، أو إتلافها بالحشرات، والحرائق، أو إمساك المطر، أو البرد، وغيرها.

﴿وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ﴾: الخطاب لرسول الله ، أو لكل من يتأتى منه الصبر، وهو محتسب لوجه الله، وراضٍ بقضاء الله وقدره، وبشر الصابرين في كل هذه الابتلاءات.

﴿الَّذِينَ﴾: وصفهم الله بأنهم إذا أصابتهم مصيبة: ﴿قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾.

سورة البقرة [٢: ١٥٦]

﴿الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾:

﴿الَّذِينَ﴾: اسم موصول، يفيد المدح والثناء عليه.

﴿إِذَا﴾: شرطية تفيد حتمية الحدوث وكثرته.

﴿أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ﴾: مصيبة نكرة؛ أي: مصيبة: والمصيبة كل ما يؤذي

<<  <  ج: ص:  >  >>