للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿الْمَلَائِكَةُ﴾: الموكلون ببني آدم؛ فسجدوا سجود تحية، واحترام، وليس سجود عبادة كما قلنا.

﴿كُلُّهُمْ﴾: للتوكيد (توكيد أول).

﴿أَجْمَعُونَ﴾: توكيد ثان، أو لزيادة التّوكيد، وتعني: لم يتأخر منهم أحداً (سجدوا معاً جميعاً) وفي آن واحد، ولم يتأخر أحد منهم.

سورة الحجر [١٥: ٣١]

﴿إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ﴾:

﴿إِلَّا﴾: أداة استثناء؛ استثناء منقطع؛ أي: المستثنى ليس بعضاً من المستثنى منه؛ لأنّ إبليس من الجن، والجن ليسوا من الملائكة.

﴿أَبَى أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ﴾: ورغم أنّ إبليس ليس من الملائكة، ولكن الأمر الإلهي كان يشمله، كما قال تعالى: ﴿مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ﴾ [الأعراف: ١٢]، ولكنه أبى: الإباء: شدة الامتناع، وقد يرافق ذلك كره.

واسم إبليس مشتق من الإبلاس: وهو شدة اليأس. ارجع إلى سورة البقرة، آية (٣٤)؛ للبيان.

﴿مَعَ السَّاجِدِينَ﴾: مع الملائكة الّذين سجدوا سجود تحية.

<<  <  ج: ص:  >  >>