للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

سورة الحجر [١٥: ٣٢]

﴿قَالَ يَاإِبْلِيسُ مَا لَكَ أَلَّا تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ﴾:

﴿قَالَ﴾: الله سبحانه: يا إبليس.

﴿مَا لَكَ﴾: ما: استفهام؛ للتوبيخ، اللام: لام الاختصاص.

﴿أَلَّا تَكُونَ﴾: ألا: (أن + لا)؛ أن: حرف مصدري يفيد التّعليل، والتّوكيد؛ لا: النّافية.

﴿تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ﴾: مع السّاجدين؛ أي: الملائكة؛ لأنّه كان في صحبتهم، ولم يقل من السّاجدين؛ من الملائكة؛ لأنّ إبليس لم يكن من الملائكة؛ كان من الجن.

أي: هو لم يكن مع السّاجدين، ولا هو من السّاجدين؛ أي: ما عذرك، أو ما منعك كونك غير ساجد مع الملائكة؛ فهذه الآية تسئل إبليس ما الّذي منعه من السّجود.

سورة الحجر [١٥: ٣٣]

﴿قَالَ لَمْ أَكُنْ لِّأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِنْ صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾:

﴿قَالَ لَمْ أَكُنْ لِّأَسْجُدَ لِبَشَرٍ﴾: لم: حرف نفي.

﴿لِّأَسْجُدَ﴾: اللام: لام التّعليل، والتّوكيد؛ سجود التّحية.

﴿لِبَشَرٍ﴾: يعني: آدم، وكلمة بشر: مشتقة من البشارة. ارجع إلى الآية السّابقة (٣٣)، وتعني: حسن الهيئة؛ فالإنسان يمتاز بحسن الهيئة عن غيره من المخلوقات؛ اللام: لام الاختصاص.

<<  <  ج: ص:  >  >>