﴿تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ﴾: مع السّاجدين؛ أي: الملائكة؛ لأنّه كان في صحبتهم، ولم يقل من السّاجدين؛ من الملائكة؛ لأنّ إبليس لم يكن من الملائكة؛ كان من الجن.
أي: هو لم يكن مع السّاجدين، ولا هو من السّاجدين؛ أي: ما عذرك، أو ما منعك كونك غير ساجد مع الملائكة؛ فهذه الآية تسئل إبليس ما الّذي منعه من السّجود.
﴿لِبَشَرٍ﴾: يعني: آدم، وكلمة بشر: مشتقة من البشارة. ارجع إلى الآية السّابقة (٣٣)، وتعني: حسن الهيئة؛ فالإنسان يمتاز بحسن الهيئة عن غيره من المخلوقات؛ اللام: لام الاختصاص.