٢ - أو ظنوا إذا اتَّجه بصلاته إلى الكعبة، فغداً سيرجع إلى قبلة أبيه، وسيرجع إلى دينهم، ويترك ما جاء به (أي: الإسلام).
وغيرها من الحجج الواهية.
﴿لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ﴾: اللام: للتعليل. إن: حرف مصدري.
﴿لِلنَّاسِ﴾: اللام: للاختصاص. النّاس: ارجع إلى الآية (٢١) من نفس السورة لمزيد من البيان.
﴿إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ﴾:
﴿إِلَّا﴾: هنا تعني: أي: والّذين ظلموا منهم.
فتصبح: لئلا يكون للناس عليكم حُجة والّذين ظلموا منهم، ولا تعني الاستثناء.
﴿فَلَا﴾: لا: الناهية. ﴿تَخْشَوْهُمْ﴾: من الخشية، وهي الخوف، والرهبة، والتعظيم المقرون بالعلم.
أي: لا تخافوا جدالهم في التولي إلى الكعبة، ولا ترهبوهم.
﴿وَاخْشَوْنِى﴾: أي: بامتثال أمري، والخشية كما ذكرنا: الخوف المقرون بالعلم والتعظيم، واخشوني جاءت بإثبات ياء المتكلم في هذه الآية مقارنة بالآية (٣) في سورة المائدة وهي قوله فلا تخشوهم واخشون بحذف الياء؛ ارجع إلى سورة المائدة آية (٣) للمقارنة والبيان.
﴿وَلِأُتِمَّ نِعْمَتِى عَلَيْكُمْ﴾: بالهداية إلى معالم دينكم في الدّنيا وفي الآخرة بالثواب.