وهذا ما يؤيده حديث رسول الله ﷺ الّذي أخرجه مسلم في صحيحه:«عجباً لأمر المؤمن إن أمره كلّه خير، وليس ذلك لأحدٍ إلا المؤمن: إن أصابته سراء شكر؛ فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر؛ فكان خيراً له».
وقد وردت آية: ﴿إِنَّ فِى ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ﴾: في (٤) سور من القرآن:
في سورة إبراهيم هذه الآية (٥)، والآيات هنا تعني: المعجزات الّتي حدثت في زمن موسى ﵇.
وفي سورة لقمان، الآية (٣١): الآيات هنا تعني الآيات الكونية كقوله تعالى: يولج الليل في النّهار، والنّهار في الليل، والفلك الّتي تجري في البحر، وسخر الشّمس، والقمر كلّ يجري إلى أجل مسمّى؛ الدّالة على عظمة الله وقدرته.
في سورة سبأ، الآية (١٩): الآيات هنا الكفر بنعم الله، وعدم شكر المنعم؛ الأمر الّذي أدّى إلى تمزيقهم وجعلهم أحاديث.
في سورة الشّورى، الآية (٣٣): مزيد من الآيات الكونية الدّالة على عظمة الله تعالى، وقدرته الّتي تدعو إلى التّفكر والشّكر.