للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ﴾: تكرار "لهم"؛ يفيد التّوكيد، وفصل كلاً من عقاب اللعنة عن عقاب سوء الدّار.

﴿سُوءُ الدَّارِ﴾: سوء العاقبة، وهي: جهنم.

أمّا الفرق بين عليهم اللعنة، ولهم اللعنة:

عليهم اللعنة: تنزل عليهم اللعنة، وتحل عليهم، وعلى: تفيد الاستعلاء.

ولهم اللعنة: تفيد الاستحقاق، والاختصاص خاصة بهم؛ أي: استحقوا اللعنة.

وعليهم اللعنة؛ أي: يحل عليهم وبالها، أو عاقبتها، وهي: الطّرد، والبعد عن رحمة الله.

سورة الرعد [١٣: ٢٦]

﴿اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ وَفَرِحُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فِى الْآخِرَةِ إِلَّا مَتَاعٌ﴾:

﴿اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ﴾: الله وحده، وتقديم الفاعل: يفيد الحصر.

﴿يَبْسُطُ﴾: يوسع الرّزق، والرزق: يشمل المال، والمتاع، والعلم، والذرية، والأخلاق … وغيرها.

﴿لِمَنْ يَشَاءُ﴾: لمن: اللام: لام الاختصاص؛ من: اسم موصول بمعنى: هو الّذي يبسط الرّزق لأي عبد من عباده، وبسط الرّزق: هو ابتلاءٌ للعبد.

﴿وَيَقْدِرُ﴾: يُضيق، ويُفقر من يشاء، أو يعطي الكفاية، أو الشّيء القليل لأي عبد من عباده، والتضييق أيضاً ابتلاءٌ للعبد.

<<  <  ج: ص:  >  >>