للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

فأشعة الشّمس أغلبها لا يُرى كالأشعة السينية، وغاما، وما فوق الحمراء، وتحت الحمراء، وأشعة الراديوم … وغيرها.

ومن أشعة الشّمس حزمة صغيرة تسمّى حزمة الضوء المرئي الغير قادرة على اختراق الأجسام الصلبة، ولذلك بسببها تتكون الظلال، أما الأشعة الأخرى: فهي قادرة على اختراق الأجسام الصلبة، وهذه الحزمة حزمة الضوء المرئي: هي سبب تشكل النهار، وتشكل الظلال، والظل: يتحرك فحين تشرق الشّمس من المشرق، يتحرك مع حركة الأرض؛ فحركة الظل يخبرنا ربنا أنها صورة من صور العبادة، والسجود لله؛ أي: من مظاهر الخضوع.

سورة الرعد [١٣: ١٦]

﴿قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ قُلْ أَفَاتَّخَذْتُم مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ لَا يَمْلِكُونَ لِأَنفُسِهِمْ نَفْعًا وَلَا ضَرًّا قُلْ هَلْ يَسْتَوِى الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِى الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلِ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَىْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ﴾:

﴿قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾: اسأل يا محمّد المشركين، أو الكافرين: من رب السّموات، والأرض.

﴿مَنْ﴾: استغراقية استفهامية؛ تفيد الإلزام. الرّب: هو الخالق، المدبر المتولي، الرّزاق.

﴿قُلِ اللَّهُ﴾: جاءت الإجابة من الله، ولم يترك الإجابة؛ لتأتي منهم، ومجيء الإجابة من الله أشد وأقوى، ولتكون حجة عليهم، والسّؤال هنا يتضمن معنى التّوحيد.

<<  <  ج: ص:  >  >>