للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿لَتَأْتُنَّنِى بِهِ﴾: لتأتنني: اللام: لام التّوكيد، والنّون: لزيادة التّوكيد؛ أيْ: لترجعُنَّه إليَّ سالماً.

﴿إِلَّا أَنْ يُحَاطَ بِكُمْ﴾: إلا: أداة حصر؛ لتأتنني به حصراً.

﴿أَنْ﴾: حرف مصدري؛ للتّعليل، والتّوكيد.

﴿يُحَاطَ بِكُمْ﴾: من الإحاطة بالشّيء من كلّ الجوانب؛ أيْ: تحاصروا من عدوكم، أو تمنعوا من النّجاة بشتى السّبل، أو تغلبوا، وتهلكوا جميعاً بقضاء وقدر من الله تعالى.

﴿فَلَمَّا﴾: فلما: الفاء: للترتيب، والمباشرة؛ لما: ظرفية بمعنى: حين.

﴿آتَوْهُ مَوْثِقَهُمْ﴾: أعطوه عهدهم المؤكَّد بالقسم على ردِّ أخيهم، وعدم التّفريط به.

﴿قَالَ اللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ﴾: قال أبوهم: الله على ما نقول وكيل (شهيد، ورقيب)؛ أي: الله سبحانه شهيدٌ عليَّ، وعليكم؛ فأشهدَ يعقوبُ الله على عهدهم.

سورة يوسف [١٢: ٦٧]

﴿وَقَالَ يَابَنِىَّ لَا تَدْخُلُوا مِنْ بَابٍ وَاحِدٍ وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوَابٍ مُّتَفَرِّقَةٍ وَمَا أُغْنِى عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَىْءٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ﴾:

﴿وَقَالَ يَابَنِىَّ لَا تَدْخُلُوا مِنْ بَابٍ وَاحِدٍ﴾: قال يعقوب لبنيه: يا بَنيَّ لا تدخلوا من باب واحد؛ قيل: كان للمدينة أربعة أبواب، وكانوا أحد عشر رجلاً، لا تدخلوا من باب واحد حين تعودون إلى مصر للمرة الثّانية.

<<  <  ج: ص:  >  >>