﴿إِلَّا أَنْ يُحَاطَ بِكُمْ﴾: إلا: أداة حصر؛ لتأتنني به حصراً.
﴿أَنْ﴾: حرف مصدري؛ للتّعليل، والتّوكيد.
﴿يُحَاطَ بِكُمْ﴾: من الإحاطة بالشّيء من كلّ الجوانب؛ أيْ: تحاصروا من عدوكم، أو تمنعوا من النّجاة بشتى السّبل، أو تغلبوا، وتهلكوا جميعاً بقضاء وقدر من الله تعالى.
﴿آتَوْهُ مَوْثِقَهُمْ﴾: أعطوه عهدهم المؤكَّد بالقسم على ردِّ أخيهم، وعدم التّفريط به.
﴿قَالَ اللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ﴾: قال أبوهم: الله على ما نقول وكيل (شهيد، ورقيب)؛ أي: الله سبحانه شهيدٌ عليَّ، وعليكم؛ فأشهدَ يعقوبُ الله على عهدهم.
﴿وَقَالَ يَابَنِىَّ لَا تَدْخُلُوا مِنْ بَابٍ وَاحِدٍ﴾: قال يعقوب لبنيه: يا بَنيَّ لا تدخلوا من باب واحد؛ قيل: كان للمدينة أربعة أبواب، وكانوا أحد عشر رجلاً، لا تدخلوا من باب واحد حين تعودون إلى مصر للمرة الثّانية.