للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

ردت إلينا نحافظ عليها، أو نستعين فيها، ونمير أهلنا بها؛ أيْ: نشتري لهم الطّعام مرة ثانية.

﴿وَنَحْفَظُ أَخَانَا﴾: بنيامين؛ فلا تخف عليه، فهم يشجعون أباهم على إرسال بنيامين معهم.

﴿وَنَزْدَادُ كَيْلَ بَعِيرٍ﴾: لأنّ العزيز يعطي كلّ رجل حمل بعير، وبذلك نحصل على زيادة كيل واحد.

﴿ذَلِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ﴾: ذلك: اسم إشارة للبعد؛ أيْ: يشير إلى الكيل أنّه كيل يسير؛ أيْ: سهل الحصول عليه؛ لأنّ العزيز أوصى بإحضاره.

سورة يوسف [١٢: ٦٦]

﴿قَالَ لَنْ أُرْسِلَهُ مَعَكُمْ حَتَّى تُؤْتُونِ مَوْثِقًا مِنَ اللَّهِ لَتَأْتُنَّنِى بِهِ إِلَّا أَنْ يُحَاطَ بِكُمْ فَلَمَّا آتَوْهُ مَوْثِقَهُمْ قَالَ اللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ﴾:

﴿قَالَ لَنْ أُرْسِلَهُ مَعَكُمْ﴾: قال يعقوب لبنيه: لن: حرف نفي تنفي المستقبل القريب، والبعيد معاً، أرسل أخاكم معكم.

﴿حَتَّى تُؤْتُونِ مَوْثِقًا مِنَ اللَّهِ﴾: حتّى: حرف غاية نهاية الغاية، وهي إتمام الموثق، والموثق هو العهد المؤكَّد باليمين؛ أي: القسم؛ أيْ: أقسموا بالله.

﴿تُؤْتُونِ﴾: ولم يقل تؤتوني: لأنه موثق ينتهي بعودة أخيهم بنيامين بعد أن يرسله معهم فهو غير مستمر أو أبدي وغير دائم طلبه لكي يأمن مكرهم وأن يفعلوا به كما فعلوا بيوسف.

<<  <  ج: ص:  >  >>