﴿قَالَ مَا خَطْبُكُنَّ﴾: قال الملك ما خطبكنَّ: أيْ: علم الملك بقصة النّسوة، وامرأة العزيز فاستدعاهنَّ للحضور؛ للتّحقيق في الأمر، قال: ما خطبكنَّ.
﴿مَا﴾: استفهامية؛ بمعنى: التّعجب.
﴿خَطْبُكُنَّ﴾: الخطب الحدث الجلل، والأمر العظيم، والخطب مشتق من المخاطبة؛ أيْ: أمرٌ يحقُّ أن يخاطب به صاحبه.
﴿إِذْ رَاوَدْتُنَّ يُوسُفَ عَنْ نَّفْسِهِ﴾: إذ بمعنى: حين. خاطب الملك النّسوة وسألهنَّ: هل يوسف هو من أراد الكيد، أو الغرر، أو السّوء بكنَّ خاطب جمع النّسوة، ولم يفرد امرأة العزيز الّتي راودته وحدها، فلماذا جمعهنَّ؛ لأنّ باقي النّسوة لم يُنكرن على امرأة العزيز ما فعلت، ورضين بذلك.