للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

في السجن إلى حين يرى الملك الرؤيا، ويبحث عنه، ويقوم بتأويل الرؤيا من ثم يصبح عزيز مصر.

﴿فَلَبِثَ فِى السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ﴾: بضع ما بين (٣ - ٩ سنوات)، وقيل: ٧ سنوات على الأغلب.

ولو تأملنا ما حدث نجد أنّ يوسف استعان بالّذي كان يدعوه للإيمان، والتّوحيد، ويطلب منه أن يذكره عند سيده الملك الّذي ليس على الدّين الحق، وهكذا استعان يوسف ببشرين من دون الله، وهما ليسا بمؤمنين، ونسي أن يستعين بالله، وما يدري أحد أنّ يوسف لو فعل ذلك، ولم يستعن بأحد إلا الله وحده، كم سيبقى في السّجن بضعة أيّام، أو أسابيع، أو شهور.

سورة يوسف [١٢: ٤٣]

﴿وَقَالَ الْمَلِكُ إِنِّى أَرَى سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعَ سُنْبُلَاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ يَاأَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِى فِى رُءْيَاىَ إِنْ كُنتُمْ لِلرُّءْيَا تَعْبُرُونَ﴾:

﴿وَقَالَ الْمَلِكُ إِنِّى أَرَى سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ﴾: وقال الملك إنّي أرى: بصيغة المضارع بدلاً من رأيت، أو رأى الملك في المنام سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف.

﴿عِجَافٌ﴾: جمع عجفاء؛ أي: الهزيلة لا لحم عليها، ولا شحم، ولمعرفة معنى أرى؛ ارجع إلى الآية (٤)، أو (٣٦) من نفس السّورة.

﴿وَسَبْعَ سُنْبُلَاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ﴾: يابسات: أيْ: حان حصادهنَّ، وأما الخضر؛ أيْ: ما زالت تنمو، وما حدث هنا بالنّسبة للسنبلات لم يذكر من أن اليابسات أكلن السّبع الخضر.

<<  <  ج: ص:  >  >>