للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ﴾: انتهت مرحلة المراودة إلى مرحلة التّطبيق.

﴿هَيْتَ لَكَ﴾: أيْ: هلمَّ إلي؛ أقبل، وأسرع، أو جئت لك؛ أيْ: أعددت نفسي لك.

﴿لَكَ﴾: اللام: لام الاختصاص لك وحدك.

﴿قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ﴾: قال يوسفُ: معاذ الله: مشتقة من أعوذ بالله؛ أيْ: ألتجأ وأعتصم بالله أن أفعل هذا، أو أعوذ بالله معاذاً مما تريدين مني.

﴿إِنَّهُ﴾: إنّه: للتوكيد، والهاء: تعود إلى العزيز.

﴿إِنَّهُ رَبِّى﴾: أيْ: سيدي (أيْ: عزيز مصر)، وقد تعني أيضاً: الله سبحانه، فالأسلوب يحتمل كلا المعنيين؛ فالله هو المربي الحقيقي، والعزيز هو الّذي وكل إليه للقيام بالتّربية.

﴿أَحْسَنَ مَثْوَاىَ﴾: أيْ: أكرمني، وأحسن إقامتي عنده، وربّاني. ارجع إلى الآية السابقة (٢١) لمزيد من البيان.

﴿إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ﴾: إنّه: للتوكيد؛ لا: النّافية.

﴿يُفْلِحُ﴾: أي: يفوز بالمرغوب وينجو من المرهوب، فالفلاح: هو الفوز والنجاة.

﴿الظَّالِمُونَ﴾: أي: الزّناة، أو الخائنون؛ أيْ: من يفعل ذلك يكن خائناً للأمانة، وظالماً لنفسه وغيره. والظالمون: جمع ظالم، والظالم: كلّ من خرج عن منهج الله، والظالمون: جملة اسمية تدل على ثبوت صفة الظلم عندهم.

<<  <  ج: ص:  >  >>