﴿يَاوَيْلَتَى﴾: يا: النّداء، ويله: وأبدلت الياء في ويلتي بالألف لمد الصّوت في التّعجب، وكلمة يا ويلتى تقال عند وقوع الأمر العظيم خيراً كان أم شراً، وعند الجزع ووقع الدّاهية العظيمة، يقال للتعجب مما حل به، وقد تعني: يا فضيحتاه، وقد تعني الهلاك؛ أيْ: يا هلاكي (يا أيها الموت) أقبل وخلصني مما أنا فيه، وهو دعاء على النّفس بالويل، والويل من معانيه الهلاك.
إذنْ يا ويلتي: للتعجب، أو: يا فضيحتاه، أو: يا هلاكي، والأغلب أنّها قالتها للتعجب.
﴿أَأَلِدُ﴾: الهمزة: للتعجب، والاستبعاد، أألد وأنا عجوز عقيم، أألد وقد بلغني الكبر. قيل: كان عمرها يتجاوز (٩٠ عاماً).
﴿وَأَنَا عَجُوزٌ﴾: أنا: ضمير فصل. عجوز: مشتقة من العجز، والعجز يعني: عدم القيام، والقدرة على الحركة بسهولة.
ومن تقدَّم به العمر يصبح عجوزاً، ومن الصعب تحديد عمرٍ محدَّدٍ يطلق فيه على المرأة عجوز.
﴿وَهَذَا بَعْلِى شَيْخًا﴾: وهذا اسم إشارة للقرب؛ لكون إبراهيم قريباً منها.
﴿بَعْلِى﴾: زوجي، ويسمَّى زوج المرأة بعلاً؛ لأنّه القائم على أمر زوجته، فلا يحوجها إلى شيء من الأشياء، ويقال للنخل، أو بعض الزّرع: بالبعل؛ لكونه لا يحتاج إلى مطر، أو سقي، ويكتفي بما يمتصه من الأرض، وقيل: البعال: