للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

النّكاح، والمباعلة حسن المعاشرة، وامرأة حسنة التبعل؛ أيْ: مطاوعة لزوجها، وفي كلمة البعال: معنى المعاشرة الجنسية الّتي تؤدِّي إلى الإخصاب.

﴿شَيْخًا﴾: الشّيخ: لقب يطلق على الإنسان الّذي تقدَّم في السّن، أو تطلق عليه لمكانته، ولمنزلته بين النّاس.

﴿إِنَّ هَذَا لَشَىْءٌ﴾: إنّ: للتوكيد، هذا: اسم إشارة للقرب، والهاء: للتنبيه.

﴿لَشَىْءٌ﴾: اللام: لام التّوكيد، شيء: أمر عجيب.

﴿عَجِيبٌ﴾: صيغة مبالغة من عجب، وعجيب وعُجاب؛ أيْ: شيء يخالف السّنن الكونية، أو خارقاً للعادة. ارجع إلى سورة ق، آية (٢)؛ للبيان، وسورة (ص) آية (٥) لمعرفة الفرق بين عجيب وعجاب وعجباً.

سورة هود [١١: ٧٣]

﴿قَالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَّجِيدٌ﴾:

﴿قَالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ﴾: قالوا؛ أي: الرّسل. الهمزة: للاستفهام، فيه معنى النّفي؛ أيْ: لا تعجبين من أمر الله، وقضائه، وقدره.

﴿رَحْمَتُ اللَّهِ﴾: الرّحمة عامة، وتعني: الإنعام، وجلب ما يَسرُّ، ودفع ما يَضرُّ (الوقاية من الضّرر).

﴿وَبَرَكَاتُهُ﴾: والبركة جزء من الرّحمة، والبركات النّمو، والزّيادة.

﴿عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ﴾: أهل البيت: إبراهيم، وزوجته.

﴿إِنَّهُ حَمِيدٌ﴾: إنّه: إن: للتوكيد، والهاء: تعود على الله سبحانه، المحمود في أفعاله، يستحق الحمد على الدّوام، على وزن فعيل صيغة مبالغة؛ لأن جميع المخلوقات من أهل السّموات، والأرض تنطق بحمده، ويُحمد على ما له من الأسماء، والصّفات فيحمد لذاته، ويحمد لصفاته، ولأفعاله، وقد تردَّد هذا الاسم حميد سبع عشرة مرة في القرآن المجيد.

<<  <  ج: ص:  >  >>