للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا فِى أَنفُسِهِمْ﴾: أنفسهم: جمع قلة؛ لأنّه يتحدث عن الّذين آمنوا من قومه؛ نفوسهم: جمع كثرة، تعني: كلّ النّفوس على الإطلاق.

﴿بِمَا﴾: الباء: للإلصاق.

﴿فِى﴾: ظرفية، وجاء بكلمة الله، ولم يقل: ربهم أعلم بما في أنفسهم؛ لأنّ السّياق، والمقام: هو سياق الدّعوة إلى الله.

﴿إِنِّى﴾: إنّي: للتوكيد.

﴿إِذًا﴾: حرف جواب.

﴿لَمِنَ﴾: اللام: للتوكيد؛ من الظّالمين: أي: إن قلت لهم لن يؤتيهم الله خيراً.

﴿الظَّالِمِينَ﴾: جمع ظالم؛ الظّلم هنا: يعني نقصان حقهم، ويعني: الجور، والعدول عن الحقّ.

سورة هود [١١: ٣٢]

﴿قَالُوا يَانُوحُ قَدْ جَادَلْتَنَا فَأَكْثَرْتَ جِدَالَنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾:

﴿قَالُوا يَانُوحُ قَدْ جَادَلْتَنَا فَأَكْثَرْتَ جِدَالَنَا﴾: قد: حرف تحقيق، وتوكيد.

﴿جَادَلْتَنَا﴾: من الجَدلْ، وهو الحوار الّذي يحدث بين طرفين أو أكثر؛ لإظهار حُجة، أو لدفع شبهة، أو إثبات حق، وقد يحدث فيه مشادة كلامية؛ فهو حوار غير هادئ.

والمراء: هو الجدال بعد ظهور الحق، وقد يستعمل للوصول إلى الحقّ؛ كقوله: ﴿وَجَادِلْهُم بِالَّتِى هِىَ أَحْسَنُ﴾ [النحل: ١٢٥].

<<  <  ج: ص:  >  >>