للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿كَانَ عَاقِبَةُ﴾: من خصائص القرآن الكريم حين يذكر العاقبة فيقول: كان، وليست كانت العاقبة؛ تعني: العذاب.

وحين يؤنث فيقول: كانت عاقبة تعني: الجنّة وهذا من خصائص القرآن الكريم.

سورة يونس [١٠: ٧٤]

﴿ثُمَّ بَعَثْنَا مِنْ بَعْدِهِ رُسُلًا إِلَى قَوْمِهِمْ فَجَاءُوهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا بِمَا كَذَّبُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ كَذَلِكَ نَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِ الْمُعْتَدِينَ﴾:

﴿ثُمَّ﴾: تفيد التّرتيب، والتّراخي.

﴿بَعَثْنَا﴾: البعث؛ يعني: هناك منهج كان موجوداً، ثمّ اندثر؛ فيبعث الله سبحانه من يجدِّده على لسان رسول جديد، والبعث مقارنة بالإرسال فيه إثارة، وتهيج، وأقوى من الإرسال. ارجع إلى الآية (١١٩) من سورة البقرة؛ للبيان.

﴿ثُمَّ بَعَثْنَا مِنْ بَعْدِهِ﴾: من بعد نوح، واستعمال من: بدلاً من قوله: ثمّ بعثنا بعده. من تعني: مباشرة، أو بوقت قليل بعثنا من بعد نوح.

﴿رُسُلًا إِلَى قَوْمِهِمْ﴾: أمثال: هود، وصالح، وشعيب، وإبراهيم، ولوط.

﴿فَجَاءُوهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ﴾: فجاؤوا أقوامهم بالبينات؛ الفاء: تدل على التّوكيد.

﴿بِالْبَيِّنَاتِ﴾: جمع: بينة؛ وتعني: البرهان، والدّليل، وتعني: الآيات، وفيها المعجزات الدّالة على صدق دعواهم، ورسالاتهم.

﴿فَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا﴾: الفاء: تدل على التّرتيب، والتّعقيب. ما: النّافية.

﴿كَانُوا لِيُؤْمِنُوا﴾: اللام: للتوكيد؛ ليؤمنوا: ليصدقوا.

﴿بِمَا كَذَّبُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ﴾: الباء: للإلصاق، وما: اسم موصول، أو مصدرية؛

<<  <  ج: ص:  >  >>