(طبقة غازية) مشكلة من غازات الهيدروجين، والنّتروجين، والهليوم، وبخار الماء … وغيرها من الغازات.
وهذه الطّبقة الغازية يسمِّيها العلماء طبقة النهار، وهي الطّبقة السفلى من الغلاف الغازي للأرض الّتي أعطاها ربنا من الصّفات الطبيعية، والكيماوية ما يمكننا أن نرى نور الشّمس الأبيض، ويقدر سمكها بـ (٢٠٠ كم)، وأغلب أشعة الشّمس لا ترى مثل أشعة غاما، والأشعة السينية، وفوق البنفسجية، وتحت الحمراء … وغيرها، وما يصل إلى الأرض هو جزء من الطاقة المسمَّى الضوء المرئي، وهي عبارة عن ألوان الطيف: الأحمر، والبنفسجي، والأخضر، والأزرق، والأصفر، والنيلي، والبرتقالي، وكلّ طيف من هذه الطيوف لا يرى لوحده إلا بصورة ضعيفة، ولكنه لما يدخل هذه الطّبقة تبدأ ألوان الطيف تتحد، وتعطينا النور الأبيض الجميل الّذي نراه في وضح النهار.
وبما أنّ الأرض كروية فأشعة الشّمس سوف تشرق على الطّبقة الغازية المحيطة بالأرض، والمقابلة للشّمس؛ أمّا القسم من الطّبقة الغازية غير المقابل للشّمس فلا تضيء، ولا تنير؛ فتكون مظلمة، وما تحتها من الأرض مظلم (أيْ: ليل).
وأمّا الطّبقة المقابلة للشمس فتضيء، وتنير، وبالتّالي النّصف من الأرض الّذي تحتها في نهار، وبما أن الأرض تدور حول نفسها؛ لذلك سرعان ما يتبدل النّهار بالليل، ثمّ اللّيل بالنّهار … وهكذا؛ مما يدل على كروية الأرض.
وبعد أن تضيء وتنير تلك الطّبقة الغازية تنعكس أشعتها على الأرض، ثمّ إلى عيون النّاس؛ فيرى النّاس ما حولهم من المبصرات، والكائنات، ولولا هذه الطّبقة الغازية؛ لما رأينا أيَّ شيء؛ فهذه الطّبقة الغازية هي الّتي تبصر، ولذلك