﴿لَا رَيْبَ فِيهِ﴾: لا: النّافية للجنس. الرّيب: هو الشّك+ التّهمة؛ فالمشركون مع شكِّهم بالقرآن بأنه منزل من رب العالمين كانوا يتَّهمون النّبي ﷺ بأنّه هو الّذي افتراه، أو أعانه عليه قوم آخرون.
﴿مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾: أيْ: منزل من ربّ العالمين وحدَه سبحانه لا غير.