المناسبة: بعد قوله تعالى في الآية السّابقة: ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنفُسِكُم مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾: أيْ: لما كان سبب البغي على النّاس هو حرصكم على التمتع بنعيم الدّنيا الزائل، والفاني، وأكل أموال النّاس، والفساد في الأرض.
﴿إِنَّمَا﴾: كافة مكفوفة؛ تفيد التّوكيد.
﴿مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ﴾: أيْ: حال هذه الحياة الدّنيا،