للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

في نار جهنم، وعظيم، هو أعظم أنواع العذاب، يشمل: العذاب المهين، والأليم، والمقيم، والكبير، والشديد.

وتكرار لهم، تفيد التّوكيد، والاستحقاق، ولن يكفي أحدهما عن الآخر، بل عذاب الدّنيا، وعذاب الآخرة.

سورة البقرة [٢: ١١٥]

﴿وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾:

هذه الآية تتمة للآية السابقة، إذا حيل بين المسلم وبين دخول مساجد الله، أو أي مسجد ليصلِّي فيه، أو يذكر اسم الله بسبب تخريبها، أو المنع؛ لأي سبب؛ كالظلم، أو العتو، فله أن يصلِّي في أي مكان آخر، كما بيَّن ذلك رسول الله في حديث رواه البخاري، ومسلم، وقال: «وجعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً».

﴿وَلِلَّهِ﴾: الواو؛ استئنافية، لله: اللام لام الاختصاص، والملكية، وتفيد التّوكيد، وتقديم الجار والمجرور؛ لفظ الجلالة، يفيد الحصر، والقصر.

﴿الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ﴾: ملكاً، وخلقاً، وشرقاً، وغرباً، وشمالاً، وجنوباً، ولم يذكر كل الجهات؛ لأنها تتحدد بتحدد شروق الشمس وغروبها.

﴿فَأَيْنَمَا﴾: الفاء: للتوكيد.

أينما: أين: ظرف مكان مبهم، وأضيفت لها حرف ما لتزيد الإبهام؛ لتدل على وجود الله سبحانه بعلمه، في أي مكان، مهما كان في السموات أو في الأرض.

سورة البقرة [٢: ١١٦]

﴿وَقَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ بَلْ لَهُ مَا فِى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلٌّ لَهُ قَانِتُونَ﴾:

وقالت النصارى ـ افتراءً على الله ـ المسيح ابن الله، وقالت اليهود: عزير ابن الله، وقال المشركون: الملائكة بنات الله ـ تعالى الله علواً ـ.

﴿وَلَدًا﴾: الولد؛ يطلق على الذكر، والأنثى، والمثنى والجمع.

<<  <  ج: ص:  >  >>