المناسبة: بعد ذكر المنافقين، والأعراب: ينتقل إلى ذكر بقية أصناف النّاس؛ فيذكر صنفين: هما المهاجرين، والأنصار، والّذين اتبعوهم بإحسان.
﴿وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنصَارِ﴾: قيل: هم الّذين صلوا إلى القبلتين، أو الّذين شهدوا بدراً، وشهدوا بيعة الرّضوان، أو هم الّذين سبقوا إلى الإيمان من المهاجرين (من أهل مكة)، والأنصار الّذين سبقوا إلى الإيمان من أهل المدينة.
﴿وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ﴾: أيْ: من التّابعين، وتابع التّابعين إلى يوم القيامة.
﴿اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ﴾: الباء: للإلصاق، والتّوكيد. بإحسان: في العبادات، والطّاعات، والإيمان. ارجع إلى الآية (١١٢) من سورة البقرة؛ لبيان معنى الإحسان.
﴿﵃﴾: جميعاً، وقبل طاعاتهم، وإيمانهم، وتجاوز عن سيئاتهم.