﴿أَمْوَالُهُمْ وَأَوْلَادُهُمْ﴾: جمع الأموال والأولاد معاً؛ أيْ: أُعطوا نعمتي المال والأولاد معاً
﴿أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ﴾: زيادة لا: للتوكيد؛ نافية، وفصل كلّ من الأموال والأولاد على حدة، أو كلاهما معاً؛ أيْ: منهم من أُعطي الأموال، ومنهم من أُعطي الأولاد
﴿أَنْ يُعَذِّبَهُمْ﴾: أنْ: للتعليل
﴿لِيُعَذِّبَهُمْ﴾: اللام: للتوكيد، والتّعليل، والعذاب ليس بسبب جمعهم المال فقط، وإنما بسبب حبهم له، وعدم إنفاقه.
﴿فِى الدُّنْيَا﴾: من دون كلمة الحياة؛ لأنّ الجهاد، والقتال لا يناسب معه ذكر الحياة الدّنيا؛ اكتفى بذكر الصّفة
﴿فِى الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾: لأنه يتحدث عن المال، ناسب ذكر الحياة كلمة الدّنيا. الحياة الدنيا: الدنيا صفة للحياة
﴿وَيَحْلِفُونَ﴾: أي: المنافقون يحلفون بالأيمان الكاذبة، وكلمة الحلف في القرآن تأتي عادة في سياق اليمين الكاذب، وأما القسم في القرآن فيأتي عادة، أو يصدر من الصادق في أيمانه، أو الّذي يظن أنه صادق في قوله، رغم أنه كاذب، أو على غير حق، أو يقسم بغير حق.
﴿بِاللَّهِ﴾: الباء: للإلصاق، والتّوكيد، يحلفون بالله الخطاب للمؤمنين.
﴿إِنَّهُمْ لَمِنكُمْ﴾: إن: للتوكيد، واللام: للاختصاص، والتّوكيد، منكم؛ أيْ: من المؤمنين، أو على دينكم.