للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وأمّا الأولاد فيعذبهم بهم حين يمرضون، أو يموتون، أو يحدث لهم طارئ، أو مصيبة.

﴿فِى الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾: ولم يقل في الدّنيا؛ لأنّها جاءت في سياق الإعجاب، والفرح؛ فإضافة كلمة الحياة تزيد من الغرور، ولكنه وصفها بالدّنيا؛ أيْ: بالحياة الدنيئة السفلى؛ لكونها زائلة، لا تدوم، وتخلوا من الطمأنينة.

﴿وَتَزْهَقَ أَنفُسُهُمْ﴾: تخرج.

﴿وَهُمْ كَافِرُونَ﴾: هم: ضمير فصل؛ يفيد التّوكيد، كافرون: لم يتوبوا إلى الله؛ لأنّ التّكاثر ألهاهم؛ حتّى زاروا المقابر.

ولا بد من مقارنة هذه الآية (٥٥) من سورة التّوبة، مع الآية (٨٥) من سورة التّوبة أيضاً.

الآية (٥٥): ﴿فَلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ بِهَا فِى الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ﴾.

والآية (٨٥): ﴿وَلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَأَوْلَادُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُعَذِّبَهُمْ بِهَا فِى الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ﴾.

كلا الآيتين في سياق المنافقين:

الآية

٨٥

الآية ٥٥

في سياق الجهاد، والقتال في سبيل الله

في سياق الإنفاق في سبيل الله

﴿وَلَا تُعْجِبْكَ﴾: الواو: لا تدل على الترتيب، والتّعقيب

﴿فَلَا تُعْجِبْكَ﴾: الفاء: للترتيب، والتّعجب والتّوكيد

<<  <  ج: ص:  >  >>