﴿وَقَالُوا﴾: الواو استئنافية، وتعود لأهل الكتاب من اليهود والنصارى.
﴿لَنْ﴾: حرف نفي، لنفي المستقبل القريب والبعيد.
﴿يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا﴾: أداة حصر، إلّا من كان يهودياً أو نصرانياً.
﴿مَنْ كَانَ هُودًا﴾: الهود: جمع هائد، ارجع إلى الآية (٦٢) من سورة البقرة للبيان.
﴿أَوْ﴾: للتقسيم.
﴿أَوْ نَصَارَى﴾: أتباع عيسى ﵇. ارجع إلى الآية (٦٢) من سورة البقرة.
﴿تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ﴾: تلك اسم إشارة للبعد.
﴿أَمَانِيُّهُمْ﴾: جمع أمنية، والتمني؛ قول القائل: ليت كان كذا، وليت لم يكن، والتمني معنى في النفس، ويقع على الماضي والمستقبل، وتلك أمانيهم الباطلة، الّتي يتمنوها.
﴿وَقَالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى﴾: هي أمنية واحدة، فلماذا جاء بعدها؟ وقال تعالى: ﴿تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ﴾: بالجمع؛ لأنّ هذه واحدة من أمانيهم، فأمانيهم كثيرة، مثل: ﴿يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا﴾: أن لا يُنزل عليكم من خير، من ربكم.
﴿قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ﴾: البرهان: هو الحجة القاطعة على اختصاصكم، بدخول الجنة، ولن يدخلها غيركم.