﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا﴾: أيها المسلمون: أنما: أن: للتوكيد، ما: شرطية، أو اسم موصول؛ بمعنى: الّذي.
﴿غَنِمْتُم﴾: من الغنيمة؛ أي: أخذتم من أموال الكفار بالقتال، والقهر، والحرب «هذا يُسمَّى الأنفالَ»، وما غنمتم من أموال الكفار من دون قتال «هذا يُسمَّى الفيءَ»؛ فالغنيمة قد تكون نفلاً، أو فيئاً.
﴿مِنْ شَىْءٍ﴾: من: استغراقية؛ تشمل كلّ شيء غنمتموه قليلاً، أو كثيراً مهما كان نوعه، أو قيمته.
﴿فَأَنَّ﴾: الفاء: جواب الشّرط؛ تفيد التّوكيد.
﴿لِلَّهِ خُمُسَهُ﴾: اللام: لام الاختصاص، والتّعليل. خمسه: والسّؤال كيف يكون لله خمسه مع العلم أن لله ما في السّموات، وما في الأرض، وهو مالك الملك؟ قيل: ذكر اسم الله هنا؛ للتشريف، والبركة.
﴿وَلِلرَّسُولِ وَلِذِى الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ﴾: الواو: في كلّ هؤلاء عاطفة. إذن () لله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل، كما أجمع أكثر المفسرين، فالغنيمة، أو الأنفال تقسم إلى خمسة أخماس: أربعة أخماسها توزع على المقاتلين، والخُمُس الباقي لهؤلاء الخمسة