﴿بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ﴾: ولا يحصل الضرر إلّا بإذن الله، إلّا أداة استثناء، إلّا: بمشيئة الله، وإرادته، والسماح بذلك، وبإذن الله تستعمل للعمل الذي لا دخل لنا فيه ولا إرادة. بينما يستعمل ما شاء الله، أو شاء الله في الأعمال الّتي تقوم بها أنفسنا، أو نتدخل بها شخصياً.
﴿وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْ﴾: أي: تعلم السحر يضر، ولا ينفع، ومهما افترى الساحرون، أنه مهارة، وحرفة، أو للتسلية، أو ربح المال، أو فن، كل ذلك أكاذيب.
﴿مَا﴾: اسم موصول، بمعنى الذي يضرهم.
﴿وَلَا يَنفَعُهُمْ﴾: لها نفس المعنى، لا يضرهم، وتفيد زيادة التّوكيد، بعدم النفع، وجلب الضرر. وقدم دفع الضر على النفع في هذه الآية؛ لأنه أهم وأعظم