للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

من جلب النفع؛ أي: الضر الناجم عن السحر أعظم من المنافع المادية التي قد تحصل نتيجة السحر.

﴿وَلَقَدْ﴾: الواو؛ عاطفة، لقد: اللام للتوكيد، قد: تحقق وثبت.

﴿عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ﴾: اللام: لام التّوكيد، والابتداء، من: بمعنى الذي.

﴿عَلِمُوا﴾: اليهود. ﴿لَمَنِ اشْتَرَاهُ﴾: أي: اختار السحر، أو تعلمه.

﴿مَا لَهُ فِى الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ﴾: الخلاق: من الخلق؛ أي: التقدير، وتعني: النصيب فهي تفيد كلا المعنيين؛ أي: ما له في الآخرة من أي نصيب قُدِّر له، ومن: استغراقية للتوكيد؛ أي: عمله الصالح حابط، أو باطل.

﴿وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ﴾: الواو عاطفة، واللام لبئس؛ للتوكيد، وبئس؛ فعل من أفعال الذم.

﴿مَا شَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ﴾: باعوا به بالسحر أنفسهم؛ أي: اشتروا السحر، وباعوا أنفسهم. ارجع إلى الآية (١٦) من نفس السورة لبيان الفرق بين شرى واشترى.

﴿لَوْ﴾: شرطية.

﴿كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾: ما ينتظرهم من عقاب.

سورة البقرة [٢: ١٠٣]

﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَمَثُوبَةٌ مِّنْ عِنْدِ اللَّهِ خَيْرٌ لَّوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾:

﴿وَلَوْ﴾: حرف امتناع لامتناع.

﴿أَنَّهُمْ﴾: أي: اليهود.

﴿آمَنُوا وَاتَّقَوْا﴾: آمنوا بالتوراة، والإيمان الحق، وتركوا السحر، واتقوا الله؛ بامتثال أوامر الله، واجتناب نواهيه، لاستحقوا الثواب العظيم، أو آمنوا برسول الله، أو القرآن.

<<  <  ج: ص:  >  >>