للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

الوجود، وأنه الإله الحق، خالق كل شيء، والذي يجب أن يعبد، ويسبح، ولا يشرك به.

﴿وَأَنْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ﴾:

﴿وَأَنْ﴾: تفيد التوكيد.

﴿عَسَى﴾: أداة رجاء؛ أيْ: ما بعدها، يرجى حدوثه.

﴿وَأَنْ عَسَى﴾: أصلها: وأنه عسى أن يكون قد اقترب أجلهم، وهم لا يعلمون متى سيكون.

﴿قَدِ﴾: للتوكيد، والتحقيق.

فلما لا يسارعون في النظر، أو المبادرة إلى الإيمان، بالرسول وبالقرآن، قبل فوات الأوان، فربما يموتون عن قريب، أو لعلَّ أجلهم قد اقترب.

﴿فَبِأَىِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ﴾:

﴿فَبِأَىِّ﴾: الفاء: للتعقيب، والمباشرة؛ أي: استفهام، والباء: للتوكيد، والإلصاق.

﴿فَبِأَىِّ حَدِيثٍ﴾: أيْ: بعد القرآن يصدقون؛ أيْ: وإذا لم يؤمنوا بمحمد أولاً، وبما جاء به، وأنذر به، ولم يصدقوا بالقرآن، فهم لن يصدقوا، ويؤمنوا بأي حديث آخر، أو كلام آخر، وفي الكلام تحذير، وترهيب شديد.

سورة الأعراف [٧: ١٨٦]

﴿مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَا هَادِىَ لَهُ وَيَذَرُهُمْ فِى طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾:

﴿مَنْ﴾: شرطية.

﴿يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَا هَادِىَ لَهُ﴾: والسؤال هنا: هل الله سبحانه يُضل أحداً؟

<<  <  ج: ص:  >  >>