للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

الهلاك أو الموت كما هم يفعلون، وهم لا يعرفون ربهم، وينكرونه؛ فهم أضل من الأنعام؛ أيْ: أسوأ.

﴿أُولَئِكَ﴾: اسم إشارة.

﴿هُمُ﴾: ضمير منفصل؛ يفيد المبالغة؛ أيْ: إن كان هناك غافلون على الأرض؛ فهم أغفلهم حقاً.

﴿الْغَافِلُونَ﴾: جمع غافل: وهو الذي لا يحضر في باله الشيء، أو انمحى عن ذاكرته الشيء، فلم يعد يذكرون آخرتهم، ويستعدون لها.

﴿الْغَافِلُونَ﴾: لما نسوا ذكر ربهم، وتركوا الإيمان، والتدبُّر في كتاب الله، كانوا بمنزلة الغافلين. ارجع إلى سورة البقرة، آية (٧٤)؛ لمزيد من البيان.

سورة الأعراف [٧: ١٨٠]

﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِى أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾:

﴿وَلِلَّهِ﴾: الواو: استئنافية.

﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى﴾: تقديم الجار والمجرور، لفظ الجلالة، يدل على الحصر؛ أي: الأسماء الحسنى، هي قصراً، وحصراً لله وحده، ولا يسمَّى بها أحد من خلقه.

﴿الْحُسْنَى﴾: مؤنَّث الأحسن، ومعنى الحسنى: البالغة في الحسن والتفضيل هنا مطلق، وليس مقيداً.

مثال المطلق: الله الأفضل، بينما المقيد: الله أفضل من الآلهة، وهذه الأسماء الحسنى (٩٩) اسماً، كما جاء في الصحيحين، عن أبي هريرة ، قال رسول الله: «إن لله تسعاً وتسعين اسماً».

<<  <  ج: ص:  >  >>