﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى﴾: تقديم الجار والمجرور، لفظ الجلالة، يدل على الحصر؛ أي: الأسماء الحسنى، هي قصراً، وحصراً لله وحده، ولا يسمَّى بها أحد من خلقه.
﴿الْحُسْنَى﴾: مؤنَّث الأحسن، ومعنى الحسنى: البالغة في الحسن والتفضيل هنا مطلق، وليس مقيداً.
مثال المطلق: الله الأفضل، بينما المقيد: الله أفضل من الآلهة، وهذه الأسماء الحسنى (٩٩) اسماً، كما جاء في الصحيحين، عن أبي هريرة ﵁، قال رسول الله:«إن لله تسعاً وتسعين اسماً».