للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِى كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ﴾: القرية: المدينة، وقيل: هي مدينة العقبة على البحر الأحمر، أو مدين.

﴿حَاضِرَةَ الْبَحْرِ﴾: قريبة، أو مجاورة للبحر؛ البحر الأحمر على شاطئه.

﴿إِذْ﴾: ظرف زمان؛ بمعنى: حين.

﴿يَعْدُونَ فِى السَّبْتِ﴾: فقد أمروا أن يعظموا السبت؛ بترك العمل فيه، والتفرغ لعبادة الله، ونهوا عن الاصطياد في ذلك اليوم، ولكنهم خالفوا أمر الله، وتجاهلوه، وتجاوزوا الحد.

﴿إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ﴾: السمك، والعرب تستعمل كلمة الحوت، وتعني السمكة.

﴿يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعًا﴾: أيْ: ظاهرة على وجه الماء، شرعاً: جمع شارع من شرع عليه؛ أي: اقترب وأشرف، وتطلق على إتيان الإبل والنعم نحو الماء لتشرب إذا شرعها الرعاة تسابقت واكتظت مع الماء فهو تشبيه بديع؛ شارعة ظاهرة على وجه الماء في كل ناحية؛ فقد كان السمك يأتيهم بكثرة، ويطفو على سطح الماء، ويسهل صيده، ومن دون عناء يوم السبت فقط، وبأعداد كبيرة.

﴿وَيَوْمَ لَا يَسْبِتُونَ لَا تَأْتِيهِمْ﴾: في باقي الأيام من النادر أن ترى سمكة في الماء.

﴿كَذَلِكَ نَبْلُوهُم بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ﴾: أيْ: مثل ذلك البلاء الشديد.

﴿نَبْلُوهُم﴾: نختبرهم، والابتلاء قد يكون في الخير، أو الشر. نبلوهم هل يطيعون ما أمرهم الله به بعدم الاصطياد.

<<  <  ج: ص:  >  >>